هل فكرة في انشاء قائمة بريدية من قبل ؟

ربما تكون القوائم البريدية من أكثر وسائل التسويق إزعاجاً للبعض فهي تملأ بريدك برسائل مثقلة بالصور تروج لمنتجات جديدة مرفقة لها بعض الصور ولا تعد مغرية للمتلقي حتى يقرأ محتواها وإنما يكتفي بحذفها .. والبحث عن كود للتخفيض قبل ذلك في نهاية الرسالة، ومع أن استخدام القوائم البريدية قد انحسر بشكل كبير بعد عام ٢٠١٠ تقريباً، إلا أنها قد عادت بشكل قوي مؤخراً عالمياً، وبشكل ملفت نسبياً محلياً وعربياً، وتعود هذه القوائم على المسوقين بأرقام جيدة، وعدد نقرات مرضي يجعلهم لا يتوقفون عن استخدام القوائم البريدية والتحفيز على الاشتراك بها، ويمكنك بناء قائمة بريدية بأسهل الطرق الممكنة من خلال هذه المواقعsidebar form, lightbox popup, in-line forms.

في احدى المقالات ظريفة الظل، يستعرض الكاتب تجربته الشخصية، في عمله المبتدئ حيث انتقلت مبيعات قائمته البريدية من 2 إلى 120 مشتري في ساعتين

هنا بعض الأسباب التي قد تجعلك تعيد التفكير في ضرورة امتلاك قائمة بريدية :

١- مستخدم الإنترنت = مستخدم للبريد الإلكتروني

كل شخص فينا يمتلك بريداً إلكترونياً، ولا تستطيع التواجد على الإنترنت دون أن تستخدمه للتسجيل في أي منصة تتواجد عليها، مهما كانت فئتك العمرية ل كل شخص وجد على الإنترنت، وفي أي عمر، ولأي فئة ينتمي سيمتلك حتماً عنواناً بريدياً إلكتروني ( E-mail )

٢- الحضور

حين تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، قد تجد شيئاً يجذبك ولكنك لست متفرغاً للبحث عنه في هذه اللحظة، أو لا تملك الوقت الكافي لقراءته، ولن ترفع الشاشة حتماً لشراء شيء ما بينما تكون مركزاً على متابعة قصص أصدقائك

ماتمنحه القائمة البريدية لك هو متلقٍ حاضر الذهن، مستعد للقراءة، ولديه قدر أكبر من التركيز لمتابعة محتواك

٣- قرارات قيمة

إن نتيجة الحضور القوي للمستخدم، وتركيزه الأعلى دوناً عن بقية وسائل تواصل الاجتماعي، هي قرارات ذات قيمة عالية، لا عدد مشاهدات فقط، بل مبيعات جيدة، وعميل ذو ولاء، وتواصل جيد مع العميل!

٤- سهل الحفظ والمراجعة

يمكنك أن تحفظ سنوات من المراسلات في صندوق بريدك الإلكتروني وأن تبحث عنها في لحظات، بعكس وسائل التواصل الاجتماعي التي وإن سهلت الحفظ، لا تسهل البحث، وتضطر في كل مرة أن تبحث عن معلومات متناثرة دون أن يحالفك الحظ

٥- مجال واسع

بعيداً عن وجبات المحتوى السريعة في كل مكان حولك يمنح البريد مساحة لتقديم أكبر قدر من المحتوى، وعرضه بأفضل الطرق الممكنة، من ناحية الصور، الفيديوهات، والقصص الطويلة، ومئات الروابط التشعبية، والكثير من الخصائص الأخرى التي تمكنك من تقديم محتواك بكافة الأشكال

التحدي الأكبر، والرهان هو المحتوى، هو مايجعل منك مؤثراً حقيقياً، وهو الجزء الذي يتطلب بناءه وقتاً طويلاً، ولا يعطي نتائج فورية من ناحية عدد المشتركين، ولكه يخلق رابطة طويلة الأمد يمكن استثمارها بشكل جيد جداً.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *